10 مارس 2014 - 20:30
اليونيسف: في سوريا يجري تشغيل الأطفال وتدريبهم للقتال

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) "إن الأخطار بالنسبة للاطفال تتعدى الموت والاصابة" حيث "يتم تجنيد الأطفال الصغار في سن 12 عاما لدعم القتال بعضهم في معارك فعلية وآخرون للعمل كمرشدين أو حراس أو مهربي سلاح "."

ابنا: وقالت اليونيسف في تقريرها حول وضع الأطفال في سوريا "إن عدد الاطفال الذين أثرت عليهم الحرب الاهلية في سورية زاد أكثر من الضعفين خلال العام الأخير مع تقطع السبل بمئات الآلاف من السوريين الصغار في المناطق المحاصرة بالبلاد".

وذكر تقرير اليونيسف إنه "بعد ثلاث سنوات من الازمة في سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق على الارض بالنسبة للاطفال".

وأضاف التقرير أن " آلاف الاطفال فقدوا حياتهم وأطرافهم إلى جانب فقدانهم لكل أوجه طفولتهم بالفعل" وتابع التقرير "لقد فقدوا فصولهم الدراسية ومدرسيهم وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم ومن يقدمون لهم الرعاية ومنازلهم واستقرارها".

وانتقد التقرير عمليات تشغيل وتجنيد الأطفال للقتال وذلك "بدلا من التعلم واللعب" وقالت اليونيسف "إن معدل الضحايا من الاطفال كان أعلى معدل سجل في أي صراع وقع في المنطقة في الاونة الاخيرة"، وأشار التقرير إلى احصاءات الامم المتحدة بأن ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل قتلوا في الحرب السورية ولكنها أشارت إلى أن العدد الحقيقي ربما أعلى من ذلك.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لأطفال يقاتلون ضمن صفوف الجماعات الارهابية المسلحة، في مختلف المناطق السورية، ويظهر في هذه الأشرطة فتيان يحملون الرشاشات والقواذف التي تبدو أكبر منهم، منها الشريط الذي نشر في تشرين الثاني الماضي بمدينة دير الزور يظهر فيه صبي يرتدي سترة عسكرية ويحمل بندقية رشاشة وسط مسلحين يطلقون النار على الجبهة، وقد عرف عنه المصور بإنه أصغر مقاتل في سوريا قبل أن يقدم الصبي باسم "داني وليد" 14 عاماً .

في أحدث تلك الانتهاكات ظهر شريط فيديو يصور أحد أطفال سوريا محاطاً بالمسلحين يعلمونه بعض الأعمال القتالية.

والطفل "أحمد" في هذا الفيديو الذي نُشر مؤخراً من مدينة حلب، تم استغلاله من قبل المجموعات المسلحة بعد وفاة والديه وزجه في المعارك الدائرة ببعض أحياء المدينة حيث يظهر "أحمد" وهو يستخدم السلاح ويشارك برمي القنابل على الأحياء المجاورة، ويصيح وسط تهليلات المسلحين "الله أكبر".

..................

انتهى / 232